يان إيغلاند: عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية جوا في سوريا تعرضت لمشكلتين..

يان إيغلاند: عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية جوا في سوريا تعرضت لمشكلتين..

تنزيل

رحب يان إيغلاند، كبير مستشاري المبعوث الأممي الخاص لسوريا والرئيس المشارك لفرقة العمل الإنسانية المعنية بسوريا، بالتقدم المحرز في إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

لكنه أشار إلى مشاكل تعرضت لها عمليات الإنزال الجوي لبعض تلك المساعدات.

وأوضح للصحفيين في جنيف عقب اجتماع فريق العمل الإنساني المعني بسوريا، اليوم الخميس:

"حصلت مشكلتان: انحرفت لوحات حمل الإمدادات، مما أدى بالمظلات إلى عدم بلوغ بعض أهدافها. وبعض اللوحات الأخرى لم تفتح بها المظلات، فدُمّر الطعام. مع هذه الدروس، يعمل اللوجستيون الإنسانيون في العالم على جعل شريان الحياة هذا ل200 ألف شخص في دير الزور، معظمهم من النساء والأطفال، فعالا. كما يخطط برنامج الأغذية العالمي لبرنامج مساعدات يمتد لثلاثة أشهر."

وأشار إيغلاند إلى أن قافلة مساعدات استغرقت 48 ساعة من الوقت للوصول إلى مضايا.

أما عن أنشطة فريق العمل الإنساني الذي اجتمع في جنيف اليوم، فأوضح إيغلاند للصحفيين:

"فرقة العمل تعمل. الدول الأعضاء تساعدنا بشكل غير مسبوق للوصول إلى الجهات المسلحة، إلى الأطراف على الأرض، بما في ذلك الحكومة، لذلك أحرزنا تقدما. لدينا تعاون ممتاز مع مجموعة الدعم الدولية المعنية بسوريا، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا، ولكن بقية أعضاء فرقة العمل تساعدنا أيضا."

وقال إيغلاند إن ما مجموعه 480 ألف شخص ما زالوا يحتاجون إلى مساعدات في 17 منطقة محاصرة داخل سوريا، بما في ذلك 160 ألفا في شرقي الغوطة، في حين أن أولئك المتواجدين في حلب وحمص لديهم  "احتياجات كبيرة".

كما يعتقد بأن 1.7 مليون شخص آخر بحاجة إلى المساعدة في المواقع التي يصعب الوصول إليها خارج المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وذكر إيغلاند أن حوالي 200 ألف من المدنيين في شرقي مدينة دير الزور في حاجة أيضا إلى مساعدة، مؤكدا أن برنامج الأغذية العالمي سيستمر في ضبط عمليات الإسقاط الجوي من علو مرتفع.

مصدر الصورة