أطفال جنوب السودان اللاجئون في إثيوبيا يحصلون على فرصة للتعليم

أطفال جنوب السودان اللاجئون في إثيوبيا يحصلون على فرصة للتعليم

تنزيل

يمنح عشرات الآلاف من الأطفال الجنوب سودانيين اللاجئين في إثيوبيا فرصة للحصول على التعليم، وذلك بفضل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي فتحت مدارس في مخيم كولي KULE الواقع في منطقة غامبيلا غربي إثيوبيا.

وهناك أكثر من 270 ألف شخص من جنوب السودان التجأوا في المنطقة منذ اندلاع الصراع في بلادهم في ديسمبر 2013.

المزيد في التقرير التالي:

ليم بول ثونغن شاب من جنوب السودان تخرج بدرجة ممتازة من المدرسة الثانوية. شهادة في الطب، كانت هدفه التالي إلى حين اندلاع الحرب الأهلية في البلاد التي غيرت حياته.

مثله، مثل مئات الآلاف غيره من جنوب السودان، هرب إلى إثيوبيا:

"الحياة ليست جيدة هناك. لا شيء يعمل. ليس هناك أمن .. ولا غذاء ولا أي شيء. لذلك، يموت الناس يوميا."

وفيما يعيش في المنفى وفيما أهدافه الجامعية مؤجلة إلى إشعار آخر، استخدم ليم مهاراته في مكان جيد، حيث بدأ بتدريس الكيمياء في المدرسة الابتدائية بالمخيم. وفي العام الماضي تمت ترقيته إلى نائب مدير المدرسة:

"إنه حقا عمل جيد أن أعمل كنائب لمدير هذه المدرسة. ولكن في الحقيقة هو عمل شاق جدا. بل هو عمل هائل في بعض الأحيان، لأنه كنائب مدير المدرسة، أنت مسؤول عن جميع ممتلكات المدرسة."

ويوضح ليم بول أن العديد من الفصول الدراسية مكتظة. وفي بعض الأحيان، يضطر ما لا يقل عن خمسة أطفال إلى الجلوس معا على مقعد واحد.

وتواجه المدارس أيضا نقصا في المعلمين، وفي اللوازم والمساحة. ولا تتوفر بها أي مكتبة، كما تقول أنجيل دجوهوسو مديرة  مكتب مفوضية اللاجئين بالإنابة في غامبيلا:

"المعيار هو أن يكون هناك 40 طفلا في الصف الواحد. ولكن في بعض مخيمات اللاجئين يمكنك أن ترى أن هناك أكثر من 100 طفل في الصف الواحد."

على الرغم من وضعه، ليم يرفض أن يتقاعس:

"عندما أفكر في خدمة الناس، فإن الأمر يروق لي حقا. لأن بقدر ما أخدم الناس، بقدر ما ينمو مجتمعي. وأنا سأقوم بالمزيد لخدمة الآخرين."

وحوالي 500 طفل لاجئ من جنوب السودان من الذين خضعوا للامتحانات الابتدائية في إثيوبيا في العام الماضي، نجحوا.

وجاءت المدرسة الابتدائية بمخيم مولي  بالمرتبة الثانية في غامبيلا على الرغم من التحديات الخطيرة.

وتستضيف إثيوبيا الآن أكثر من 100 ألف طفل في سن الدراسة من جنوب السودان. أقل من نصفهم مسجلون في المدارس.

ليم بول يأمل في أن تتاح للجميع، يوما ما، الفرصة للدراسة.

مصدر الصورة