منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يزور تعز وإب ويناشد أطراف الصراع احترام القانون الإنساني الدولي

23 كانون الثاني/يناير 2016

زار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك وعدد من كبار مسؤولي المنظمة الدولية محافظتي تعز وإب للاجتماع مع السلطات المحلية والجماعات المسلحة.

وزار ماكغولدريك مدينة تعز ليطلع عن كثب على الأوضاع الإنسانية بالمدينة التي لم تتمكن المساعدات الإنسانية من الوصول إلى ثلاث مديريات بها منذ أشهر.

وقال المسؤول الدولي إنه لم ير سوى عد قليل من المتاجر تفتح أبوابها، فيما تعاني المدينة من شح في المواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى الضرورية للبقاء على قيد الحياة. كما تشهد مدينة تعز نقصا في الخدمات الأساسية، بما في ذلك إمكانية الحصول على المياه والوقود.

وقام منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بزيارة مستشفى الثورة في المدينة الذي تعرض للقصف عدة مرات، وشدد على ضرورة حماية المستشفى من أية هجمات وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وقال إن الطواقم الطبية في تعز تواصل عملها، مثل غيرها من العاملين في المجال الصحي في أماكن أخرى من اليمن، على الرغم من المخاطر التي تواجهها.

وقال جيمي ماكغولدريك إن تلك الطواقم غالبا ما تعمل دون تلقي أجور في ظروف لا تتوفر فيها سوى موارد ضئيلة.

وقال منسق الشؤون الإنسانية إنه شهد في كل مكان حجم الضرر الذي لحق بالنساء والرجال والأطفال بسبب النزاع.

ولكنه أعرب عن تفاؤله وامتنانه بشأن الدعم الذي تلقاه وفد الأمم المتحدة من جميع الأطراف للوصول إلى مدينة تعز، والمحادثات التي جرت حول الوصول إلى السكان المحتاجين إلى المساعدات.

وقال إنه شهد دخول بعض المواد الغذائية وإسطوانات غاز الطبخ وغير ذلك من المواد تدخل المدينة.

وناشد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن السلطات والجماعات العمل مع الأمم المتحدة لوضع آلية من شأنها أن تسمح بالإتاحة المنتظمة والمستمرة لهذه السلع وغيرها في مدينة تعز.

وأكد التزام الأمم المتحدة بمساعدة المحتاجين في تعز وإب وجميع المحتاجين إلى المساعدات في أنحاء اليمن. وناشد جميع أطراف النزاع احترام القانون الإنساني الدولي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.