السفير السعودي: لا نريد اعتذارات بل التزامات من إيران بالمواثيق والأعراف الدولية

5 كانون الثاني/يناير 2016

قال عبد الله المعلمي السفير السعودي لدى الأمم المتحدة إن الاعتداءات على سفارة بلاده في طهران وقنصليتها في مشهد تعد انتهاكات خطيرة للأعراف والقواعد الدولية ولمعاهدة فيينا المتعلقة بحماية المكاتب الدبلوماسية والقنصلية.

وأضاف للصحفيين:

"أبلغنا مجلس الأمن بموقفنا عبر رسالة موجهة إلى رئيس المجلس، وتواصلنا بشكل مباشر مع جميع أعضاء مجلس الأمن وتلقينا دعما واسعا منهم وتفهما كبيرا للمواقف التي عبرنا عنها. ونأمل أن تتم ترجمة هذا الدعم إلى بيان من المجلس. وسنواصل العمل عن كثب مع أعضاء المجلس، ونحن ممتنون لإخواننا في مصر للدور الذي يقومون به وبالنيابة عنا، وممتنون لرئيس المجلس سفير أوروغواي لجهوده في هذا الشأن، وسنواصل العمل مع جميع أعضاء المجلس."

ويذكر أن مصر هي العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، مع انضمامها للعضوية غير الدائمة للمجلس منذ بداية يناير كانون الثاني ولمدة عامين.

وردا على سؤال حول الخطاب الذي أرسله السفير الإيراني إلى الأمم المتحدة للإعراب عن الأسف لما حدث ضد السفارة السعودية في طهران، قال السفير السعودي عبد الله المعلمي.

"هذه الرسالة لا تعني لنا شيئا، العدوان على السفارة السعودية في طهران ليس جديدا أو فريدا من نوعه، سبق أن تعرضت السفارة في طهران لاعتداءات متكررة، وسبق أن تعرضت القنصلية السعودية في مشهد إلى اعتداءات متكررة، سبق أن تعرضت سفارات دول عديدة إلى مثل هذه الاعتداءات. وفي كل مرة يخرج الإخوة الإيرانيون عقب الحادث أو عقب الهجوم. نحن لا نريد اعتذارات، نريد من السلطات الإيرانية أن تلتزم بالمواثيق والأعراف الدولية التي تحتم عليها حماية المنشآت الدبلوماسية، وتحتم عليها أيضا أكثر من ذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والتعامل بمبدأ حسن الجوار، هذا هو ما نريده ونريد أن نشاهده على شكل أفعال وليس على شكل أقوال أو رسائل."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.