الأمم المتحدة تعرب عن القلق إزاء تدهور الوضع الإنساني في تعز

24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015

أعرب ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية عن القلق البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في مدينة تعز بوسط اليمن، التي يوجد بها نحو مئتي ألف مدني يعيشون في حالة حصار فعلى منذ تصاعد القتال في سبتمبر أيلول.

وقال أوبراين، في بيان صحفي، إن المدنيين في تعز بحاجة ماسة إلى مياه الشرب والغذاء والعلاج وغير ذلك من المساعدة المنقذة للحياة والحماية.

وذكر منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة أن الأحياء المدنية والمنشآت الطبية وغيرها من المواقع حول المدينة تتعرض للقصف بالقذائف بشكل مستمر، فيما تمنع نقاط التفتيش الناس من التحرك إلى مناطق أكثر أمنا وطلب المساعدة.

وقال أوبراين إن الحوثيين واللجان الشعبية يغلقون طرق الإمدادات ويواصلون عرقلة توصيل المساعدات والإمدادات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها في تعز.

وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من وكالات الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني للتفاوض على الوصول إلى المتضررين، فإن الشاحنات مازالت متوقفة عند نقاط التفتيش كما قال أوبراين، فيما لا يسمح سوى بوصول قدر محدود للغاية من المساعدات.

وأعرب المسؤول الدولي عن قلقه أيضا إزاء التقارير التي تفيد بأن بعض المساعدات المتوجهة إلى مدينة تعز قد تم تحويلها بعيدا عن المستهدفين من المساعدة.

وأكد ستيفن أوبراين رفضه لهذا الوضع، ودعا جميع الأطراف إلى العمل مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المحايدة والنزيهة للتيسير العاجل لتوصيل المساعدات المنقذة للحياة وحماية المدنيين والوصول الآمن بدون إعاقات لعمال الإغاثة إلى مدينة تعز بدون مزيد من التأخير.

واختتم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية بيانه قائلا إن آلاف الأسر تعيش في خوف وبدون المساعدة الأساسية في مواقع أخرى بأنحاء اليمن. وشدد على ضرورة أن تفعل جميع أطراف الصراع أقصى ما يمكن لحماية المدنيين. وقال إن على المجتمع الدولي مساءلة جميع الأطراف التي تنتهك القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.