فعالية في الأمم المتحدة حول الطريق نحو جعل القارة الأفريقية خالية من الصراعات

فعالية في الأمم المتحدة حول الطريق نحو جعل القارة الأفريقية خالية من الصراعات

تنزيل

أثر انتشار الصراعات على مدى العقود القليلة الماضية بعمق في جهود أفريقيا لتحقيق الإمكانات الاقتصادية الكاملة وتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكانها.

في إطار فعاليات (أسبوع أفريقيا) الذي يعقد في شهر أكتوبر تشرين الأول من كل عام، ناقشت إحدى الفعاليات أفضل الطرق لوقف وإسكات البنادق في القارة الأفريقية.

التفاصيل في التقرير التالي.

بدأت في المقر الدائم للأمم المتحدة فعاليات (أسبوع أفريقيا) الذي ينظمه في شهر أكتوبر تشرين الأول من كل عام مكتب المستشار الخاص للأمين العام للشؤون الأفريقية، ماجد عبد العزيز.

إحدى فعاليات الأسبوع ناقشت الإجراءات اللازمة التي يجب اتخاذها لجعل أفريقيا خالية من الصراع، وإنهاء كافة الحروب فيها بحلول عام 2020

وأشار عبد العزيز إلى أفضل الطرق لإسكات البنادق على نحو مستدام وبنجاح في أفريقيا:

"إن المطلوب لإسكات البنادق هو مواصلة تعزيز ودعم الآليات الرئيسية لمنع وحل النزاعات كبنية السلام والأمن والحكم في أفريقيا. ولكن لا يمكننا الانتظار حتى ترتفع حدة التوتر. إن أفضل طريقة لإسكات البنادق على نحو مستدام وبنجاح هو من خلال بناء سلام دائم. لذلك نحن بحاجة إلى بناء مجتمعات حيث يتمكن فيها جميع المواطنين، وبخاصة النساء والشباب من المشاركة الكاملة فيها."

وأشارت الممثلة الدائمة لغينيا للاتحاد الأفريقي، سيديبي فطومة كابا إلى تأثير الصراعات على جهود أفريقيا لتحقيق الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية الكاملة لسكان القارة :

"إن انتشار الصراعات على مدى العقود القليلة الماضية قد أثر بعمق على جهود أفريقيا لتحقيق الإمكانات الاقتصادية الكاملة وتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكانها. ومن هنا تأتي رغبة أفريقيا في إسكات هذه البنادق بحلول عام 2020."

وأكد شريف محمد زيني، الممثل الدائم لجمهورية تشاد لدى الأمم المتحدة والرئيس المشارك للاجتماع على ضرورة وضع سبل إسكات الأسلحة في أفريقيا في إطار التنمية البشرية المستدامة على المديين القريب والبعيد:

"إن ضرورة إسكات الأسلحة في أفريقيا هو أمر مسلم بضرورة وجوده باعتباره عاملا رئيسيا في  تحقيق التنمية البشرية المستدامة في القارة خلال استراتيجية التنمية على المدى المتوسط، كما جاء في استراتيجية أفريقيا للتنمية لما بعد عام 2015، ولكن أيضا ،على المدى البعيد  من خلال اعتبار التنمية جزءا لا يتجزأ من جدول أعمال أفريقيا لعام 2063 ".

.

وبدعم من المجتمع الدولي، عمل الاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء فيه والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية على تسريع الجهود في جعل أفريقيا خالية من الصراع وإنهاء كل الحروب في أفريقيا بحلول عام 2020.

وأكد المشاركون على أهمية بناء مجتمعات يشارك فيها جميع المواطنين، خصوصا النساء والشباب بالكامل.

وقد  قام الاتحاد الأفريقي في بداية عام 2015 باعتماد خطة للتنمية للخمسين عاما المقبلة تسمى خطة 2063، وقد تم اعتماد خطة العمل للعشر سنوات الأولى من خطة الخمسين عاما.

مصدر الصورة