ديفيد بيكام يدعو قادة العالم إلى وضع الأطفال الأكثر حرمانا في قلب أهداف التنمية العالمية الجديدة

ديفيد بيكام يدعو قادة العالم إلى وضع الأطفال الأكثر حرمانا في قلب أهداف التنمية العالمية الجديدة

تنزيل

قبيل تبني أوسع أجندة إنمائية يشهدها العالم، شارك اليوم في مقر الأمم المتحدة سفير النوايا الحسنة لليونيسف ديفيد بيكام والأمين العام بان كي مون، والمدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك واثنان من الشباب المشاركين في مبادرة اليونيسف "أصوات الشباب" في فعالية خاصة لتمكين الشباب وإعطائهم صوتا.

ودعا ديفيد بيكام زعماء العالم إلى اتخاذ إجراءات لتغيير حياة ملايين الأطفال عن طريق وضع الأطفال الأكثر حرمانا والشباب في قلب جميع قراراتهم واستثماراتهم خلال الخمسة عشر عاما القادمة:

"أريد عالما يكبر فيه الأطفال في مأمن من الحرب والعنف والفقر والأمراض التي يمكن الوقاية منها، عالم يتمتع فيه كل طفل بفرصة عادلة. أرجو من الجميع أن ينضموا لي في دعوة قادة العالم لوضع الأطفال، ولا سيما الأكثر حرمانا، في قلب أهداف التنمية العالمية الجديدة ".

وقال بيكام إن جميع الأطفال يشاركون نفس الأمل وهو مستقبل أفضل، مضيفا أن هناك فرصة هذا العام لجعل هذا الأمل حقيقة واقعة بالنسبة للملايين من الأطفال من خلال الأهداف العالمية الجديدة.

وفي الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة لتبني أهداف التنمية المستدامة، تم إنشاء "جمعية الشباب"، وهي شبكة رقمية لليونيسف مع شركة غوغل، لتسخير تكنولوجيا الهاتف النقال ووسائل الإعلام الاجتماعي لإيصال رسائل شخصية من الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم مباشرة إلى قادة العالم.

وتسلط هذه الرسائل الضوء على التحديات التي يواجهونها في منازلهم ومجتمعاتهم بما في ذلك الفقر المدقع وعدم المساواة والعنف والمرض الفتاك والصراع - وتعبر عن آمالهم في المستقبل.

وتقول اليونيسف إن أهداف التنمية المستدامة لن تتحقق إلا إذا ركز العالم على الأطفال الأقل حظا والأكثر هشاشة ووضع حقوقهم في الأمان والتعليم والصحة في قلب هذه الأجندة.

مصدر الصورة