الأونروا تعرب عن القلق إزاء آثار زعزعة الأمن في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان

الأونروا تعرب عن القلق إزاء آثار زعزعة الأمن في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان

تنزيل

أعرب كريس غانيس المتحدث باسم الأونروا عن القلق إزاء عواقب الاشتباكات المسلحة التي وقعت يوم الاثنين بين جماعات مسلحة في مخيم عين الحلوة في صيدا، بجنوب لبنان.

وتخشى الأونروا  من التأثير الخطير على مجتمع اللاجئين الفلسطينيين. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ اليوم، فإن الوضع مازال متقلبا، ودعت الوكالة إلى ضبط النفس لمنع تدهور الوضع.

وأشار البيان  إلى تقارير تفيد باندلاع قتال عنيف في محيط عدد من منشآت الأونروا، بما في ذلك المدارس والعيادات الصحية. وبحسب التقارير قام السكان بإخلاء المخيم واللجوء إلى مواقع مختلفة، في بلدية صيدا ومخيم المية مية، وأماكن أخرى في لبنان. وقد شرد ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص.

وأشار غانيس إلى عدم وجود أرقام مؤكدة للوفيات والإصابات، وقال إن الأونروا لا تتمكن من الوصول الكامل والحركة داخل وحول مخيم عين الحلوة، كما أن قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية مقيدة.

وأعرب عن القلق العميق إزاء التقارير التي تفيد بتعرض المدنيين للخطر وتضرر  منشآت الأونروا مباشرة بسبب القتال.

وأكد البيان إدانة الأونروا لأية مجموعة مسلحة تفشل في احترام التزاماتها بشأن حماية المدنيين واحترام حرمة الأماكن التابعة للأمم المتحدة. ودعت جميع الأطراف إلى احترام حياد الأمم المتحدة ومنشآتها، والكف عن ممارسة الأعمال العدائية المسلحة في المناطق السكنية والسماح للأونروا باستئناف خدماتها.

مصدر الصورة