اجتماع المجتمع المدني الليبي يؤكد على الحل السلمي وضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق

اجتماع المجتمع المدني الليبي يؤكد على الحل السلمي وضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق

تنزيل

أكد نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا علي الزعتري، على أهمية الدور الذي يؤديه المجتمع المدني على صعيد بناء دولة مستقرة في مرحلة ما بعد النزاعات، ومساهمته الكبيرة في عملية الحوار السياسي الجارية التي ترمي إلى وضع حد للنزاع، علاوة على المناصرة وتقديم أنشطة الدعوة والدعم، بحسب ما تقتضي الضرورة، للاستجابة الإنسانية التي يحتاجها الناس بشكل ماس.

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع المجتمع المدني الليبي في تونس، شاركت به منظمات المجتمع المدني الليبية والنشطاء الليبيون في مجالات حقوق الإنسان والعمل الإنساني والصحافة والمنظمات التي تعنى بالضحايا، ويسرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تحت رعاية الاتحاد الأوروبي من خلال مشروع المبادرة المدنية الليبية يومي 19 و20  آب /أغسطس.

وقال الزعتري،"نحن نسعى في هذه الندوة الفكرية إلى أن تتعرفوا على آفاق هذا الدور الذي ستضطلعون به ليس قسرا ولا ترغيبا بل حاجة وطنية ملحة وواجبا قوميا إنسانيا وأدبيا. اللقاء معكم اليوم يعطينا جميعا الأمل في أن ليبيا بخير وستعود بخير."

وتقدم المشاركون بمجموعة من التوصيات التي تهدف إلى دعم دور المجتمع المدني الليبي وضمان إقامة مجتمع مسالم ويشمل الجميع من بينها، ضمان أن يكون أعضاء الحكومة من الأفراد المشهود لهم بالاستقلالية والحياد والكفاءة والنزاهة، ووضع آلية تدقيق لضمان استبعاد من يشتبه لأسباب معقولة في ارتكابهم جرائم تحت طائلة القانون الدولي والخاضعين لتحقيقات المحاكم الوطنية أو المحكمة الجنائية الدولية من المناصب العامة. وضمان تمتع الحكومة بالشفافية بما في ذلك في مجال الميزانية والنفقات.

مصدر الصورة