الشباب الفلسطيني بحاجة إلى فرص للمشاركة المدنية

الشباب الفلسطيني بحاجة إلى فرص للمشاركة المدنية

تنزيل

قال منسق الأمم المتحدة المقيم في دولة فلسطين، روبرت بيبر، إنه "لا ينبغي أبدا النظر إلى الشباب على أنهم عبء على أي مجتمع، ولكن يجب اعتبرهم أثمن الأصول المتوفرة في المجتمع" .

جاء ذلك في بيانه بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي دعا فيه "إلى ضمان إعطاء الشباب في فلسطين فرصة للمساهمة في تطوير وتقدم مجتمعاتهم".

من جهته أشار أندرس تومسن، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في دولة فلسطين، إلى أن الشباب الفلسطينيين يشكلون ثلث السكان في فلسطين، قائلا إنه "إذا تم تمكينهم وتعليمهم ودعمهم وتوظيفهم وحمايتهم من العنف، فإنه يمكن تسريع مسار الانتعاش بعد الصراع والتنمية الاقتصادية والاجتماعية". وأكد تومسن أن هؤلاء الشباب "لديهم الحق في أن يكونوا على طاولة الحوار حيث تتخذ القرارات ويصنع السلام".

ووفقا لتقرير الصندوق "تحليل وضع الشباب لعام 2104"، هناك نقص في المشاركة المدنية بين الشباب الفلسطيني وخاصة بين الشابات. فالمنظمات ليست على علم بأهمية مشاركة الشباب في صنع القرار، والشباب أنفسهم ليسوا على بينة من حقهم في المشاركة في الحياة المدنية. وعلاوة على ذلك، يفتقر الشباب إلى الوعي بمبادئ المواطنة والحكومة الفعالة.

وتتيح المشاركة المدنية للشباب، التي تشكل موضوع هذا العام لليوم الدولي للشباب، تتيح فرصا للتعرف على قيم المسؤولية والمساءلة فضلا عن اكتساب مهارات جديدة ذات صلة للانضمام إلى القوى العاملة.

مصدر الصورة