مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث الوضع في اليمن بعد انهيار الهدنة

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث الوضع في اليمن بعد انهيار الهدنة

تنزيل

عقد مجلس الأمن مساء اليوم اجتماعا، استمع فيه إلى إحاطة من المنسق الخاص للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، حول الوضع الإنساني في اليمن بعد انهيار الهدنة الإنسانية من جانب واحد.

ووفقا للأنباء، كان من المفترض أن تستمر الهدنة الإنسانية من مساء الأحد الماضي، حتى مساء الجمعة القادم في اليمن إلّا أنها انهارت اليوم الثامن والعشرين من تموز / يوليو.

وفي هذا الشأن، أعرب أوبراين عن الاحباط للجهود التي تم بذلها في الأمم المتحدة ومن قبل الشركاء من أجل إيجاد حل للحد من الأزمة الإنسانية، وقال:

"إن الحالة الإنسانية السيئة في اليمن تستمر في التدهور بسرعة، حيث إن ثمانين في المائة من السكان من أصل 26 مليون شخص في حاجة إلى نوع من أنواع المساعدة الإنسانية، وهناك أكثر من 1895 مدنيا قتلوا خلال أعمال القتال منذ آذار / مارس. إن أثر النزاع على المدنيين كارثي فعلا. "

وأشار أوبراين إلى أن المنظمات الإنسانية لا تزال تعمل رغم المخاطر التي تواجهها.

وفي نفس السياق، قال طالب اليماني، المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة، إن الطريق للخروج من النفق المظلم، يتطلب مزيدا من الحزم من أعضاء مجلس الأمن لإرغام القوى الانقلابية على العودة عن انقلابها، وأضاف:

"إن حكومة بلادي، وهي تهيب بكافة الدول الأعضاء في مجلس الأمن ممارسة مزيد من الضغط على القوى الانقلابية، لقبول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015، فإنها تؤكد على امتنانها للموقف الموحد والثابت لكافة دول المجلس إزاء تطورات الوضع الخطير في اليمن، والذي دخل نفقا مظلما منذ انقلاب سبتمبر من العام 2014. إن وحدة مجلس الأمن كفيلة بهزيمة الانقلاب، وعودة العملية السياسية إلى مسارها تحت رعاية المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة."

مصدر الصورة