وزير حقوق الإنسان اليمني: الحوثيون يقومون بتدمير منازل أعضاء وفد التفاوض الدبلوماسي الرسمي المفاوض للحكومة اليمنية

وزير حقوق الإنسان اليمني: الحوثيون يقومون بتدمير منازل أعضاء وفد التفاوض الدبلوماسي الرسمي المفاوض للحكومة اليمنية

تنزيل

قال وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي اليوم في كلمته أمام جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إنه تم إبلاغه هذا الصباح أن أعضاء وفد التفاوض الدبلوماسي الرسمي المفاوض للحكومة اليمنية في جنيف قد تعرضوا لحالة من الإرهاب، حيث قامت ميليشيات الحوثي بتفجير منازل أعضاء الوفد:

"جرى البارحة تفجير منازل الزملاء وآخرهم كان منزل البرلماني عبد العزيز جباري وهو زميلي في الوفد المفاوض الذي يتواجد معي الآن في جنيف، من قبل ميليشيات الحوثي في دمار. البارحة فجروا المنزل في دمار كرسالة لكل من يريد أن يكون صوتا للحق وللسلام وبأنه سينال هذا الجزاء الخطير وسيتعرض لهذه الجرائم الممنهجة."

وقال الأصبحي إنها رسالة قاسية أن يأتي لمجلس حقوق الإنسان وهو محمل بالهم وبحالة من الإرهاب الحقيقي من ميليشيات متمردة تعمل ليس فقط على نزع الشرعية ولكن على إقلاق السلم الإقليمي والدولي.

وأضاف أنه فقد الاتصال بنصف أسرته خلال شهرين في عدن، وقال إنه يشعر بالموت آلاف المرات ويناشده الجيران بإنقذهم ويقولون إن أي ظهور إعلامي له سيجر عليهم عقابا جماعيا عبر قصف منازلهم بالدبابات من قبل ميليشيات الحوثيين واتباع الرئيس السابق:

"أتمنى عليكم أن تعودوا إلى منازلكم لمتابعة الأخبار عن اليمن وتتذكروا الأحياء التالية في تعز وعدن ، وحوض الأشراف والشماسي ، والمنصورة والروضة، وانظروا كيف ستتعرض لموت وخراب أعظم، لمجرد أنني ذكرت جزءا من صراخهم في هذا المكان، وبمجرد أنني ظهور هذه الكلمة أمام الإعلام . ففي الأسبوع الماضي تم قصف 25 منزلا على الأقل من جيراني وتشريد الآلاف من السكان لمجرد الانتقام نتيجة ظهوري الإعلامي وفضح هذه الميليشيات الإرهابية."

وأشار إلى أن الإفلات من العقاب منذ سنوات، كان السبب في هذه الكارثة الإنسانية في اليمن، وان الأفلات من العقاب يهدد السلم والأمن ليس فقط في اليمن بل على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال الأصبحي إن مجرد هدنة عابرة لا تجدي نفعا وطالب بحل شامل بوقف الحرب عبر تطبيق القرار الدولي  2216.

استمع إلى الكلمة الكاملة:

مصدر الصورة