الطفلة أميرة البالغة من العمر شهرا واحدا ضحية الحصار على مخيم اليرموك

الطفلة أميرة البالغة من العمر شهرا واحدا ضحية الحصار على مخيم اليرموك

تنزيل

مازال سكان مخيم اليرموك يعانون من الوضع المأساوي بسبب القتال الدائر هناك ومن صعوبة توفير الاحتياجات الضرورية مثل الغذاء والمياه النظيفة. الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على الأطفال بمن فيهم، أميرة البالغة من العمر شهرا واحدا والتي لا يتعدى وزنها الكيلوغرام الواحد.

كريس غانيس المتحدث باسم الأونروا وفي بيان له اليوم أشار بأسف عميق إلى وضع أميرة وقال إن صورتها التي تظهر تماما وهنها "يجب أن تجلب العار للعالم"، موضحا أنه "في عمر الشهرين، تزن  أميرة كيلوغراما واحدا، حيث ولدت قبل فترة وجيزة من انتقال الجماعات المسلحة إلى اليرموك واندلاع القتال في المخيم المحاصر بدمشق، وأن والدها مريض ويناضل من أجل توفير احتياجات أميرة وأشقائها الثلاثة".

أما والدتها فقالت إن أميرة "طفلة من الحصار".

وفي هذا الإطار أكد غانيس على مطالبة الأونروا المستمرة بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في مخيم اليرموك، والناس مثل أميرة وأسرتها الذين يعيشون الحياة على حافة الحياة، مشيرا إلى أن تأمين الوصول إلى هؤلاء الناس الذين كانوا تحت الحصار منذ سنوات هو أولوية ملحة، كما هو الوصول إلى الآخرين في المناطق المحاصرة في سوريا، قائلا إن هذا الأمر "أصبح اختبارا للنظام الدولي. ويجب علينا ألا نفشل".

وفي الوقت نفسه، تمكنت الأونروا من الوصول إلى نحو ثلاثة آلاف من المدنيين الذين فروا من مخيم اليرموك إلى المناطق المجاورة مثل يلدا، وبَبيلا وبيت صحم. وقد سجلت فرق الأونروا الصحية مستويات مروعة من سوء التغذية بين الأطفال، حيث تم الإبلاغ عن معاناة 20 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة في اليرموك من سوء التغذية الحاد.

مصدر الصورة