رياض منصور: هناك إمكانية لاعتماد موقف من مجلس الأمن بشأن إنشاء ممرات آمنة لسكان اليرموك

رياض منصور: هناك إمكانية لاعتماد موقف من مجلس الأمن بشأن إنشاء ممرات آمنة لسكان اليرموك

تنزيل

يعقد مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة حول الوضع الإنساني والأمني الصعب في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بضواحي دمشق في ظل ورود تقارير تفيد بسيطرة داعش على معظم أجزاء المخيم كما قال رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة.

واستمع أعضاء المجلس إلى إفادة من المفوض العام للأونروا بيير كراينبول عبر دائرة تليفزيونية من العاصمة الأردنية عمان.

وفي حديثه للصحفيين أكد منصور أنه يجري مشاورات مستمرة مع السفيرة الأردنية، التي ترأس مجلس الأمن للشهر الحالي، وبقية الأعضاء لبحث هذا الوضع الصعب.

"الهدف الرئيسي من كل هذه التحركات، بما فيها المناقشات الدائرة في هذه اللحظة داخل مجلس الأمن، باتصال مباشر مع السيد كراينبول المفوض العام للأونروا، هو مناقشة الوضع الإنساني المأساوي في المخيم ومحاولة ضمان وجود ممرات إنسانية آمنة لخروج هؤلاء السكان من المخيم إلى أماكن آمنة."

وطلب منصور من أعضاء مجلس الأمن وجميع الدول العمل على توفير أماكن آمنة لسكان اليرموك، وأعرب عن أمله في أن يتحمل المجلس مسؤوليته بهذا الشأن.

"من اتصالاتنا مع أعضاء مجلس الأمن تبدو هناك إمكانية لاعتماد موقف من المجلس تجاه تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في توفير ممرات آمنة للسكان المدنيين في مخيم اليرموك كيلا يتعرضوا لأي إبادة أو قتل جماعي أو أذى بالإضافة إلى المأساة التي يعيشونها منذ فترة زمنية طويلة."

وأضاف رياض منصور أن القيادة الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس محمود عباس الموجود الآن في عمّان على اتصال دائم مع المسؤولين في الأردن الذي يترأس مجلس الأمن خلال شهر أبريل نيسان، لمعالجة هذا الأمر.

وقال إن أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية المسؤول عن ملف مخيم اليرموك قد يتوجه إلى دمشق لبذل كل ما يمكن من القيادة الفلسطينية بالتنسيق مع الأمم المتحدة وأجهزتها على الأرض لتوفير الحماية والانتقال إلى أماكن آمنة لسكان اليرموك.