تأكيد في مجلس الأمن على ضرورة التصدي للإرهاب وحماية الأقليات والتنوع بالشرق الأوسط

تأكيد في مجلس الأمن على ضرورة التصدي للإرهاب وحماية الأقليات والتنوع بالشرق الأوسط

تنزيل

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مداولات على مستوى وزاري حول "ضحايا الاعتداءات والهجمات على أساس طائفي أو ديني في الشرق الأوسط". شارك فيها نحو سبعين متحدثا ممثلين عن مختلف الدول والجماعات والجهات، مؤكدين على ضرورة فعل كل ما يمكن للتصدي للإرهاب وتعزيز التنوع الثري بالمنطقة.

التفاصيل في التقرير التالي.

بدعوة من فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال شهر مارس آذار، عقدت جلسة مداولات بمجلس الأمن الدولي تناولت حماية الأقليات، وضحايا الاعتداءات المرتكبة على أساس طائفي أو ديني بالشرق الأوسط.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان أول المتحدثين.

"في الوقت الراهن يقع آلاف المدنيين تحت رحمة تنظيم داعش الذي يقوم مقاتلوه بشكل منهجي بقتل أفراد الأقليات العرقية أو الدينية، ومن يختلفون مع تفسيرهم المشوه للإسلام، وأي فرد يعارض رؤيتهم المروعة. إن داعش يستهدف النساء والأطفال بوحشية بشعة. ويدمر الرموز الثقافية والدينية التي تمثل تراث البشرية."

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس طالب الأمين العام بوضع ميثاق عمل لمعالجة وضع الأقليات في الشرق الأوسط:

"يمكن تشكيل هذا الميثاق حول العناصر الأربعة التي ذكرتها. أولا، الدعم الإنساني: وكالات الأمم المتحدة، ولا سيما مفوضية اللاجئين، يجب أن تركز بشكل أكبر على عودة الأقليات. ثانيا، العمل العسكري: يجب أن تدرج مسألة إعادة الأقليات في استراتيجية التحالف والقوات المحلية. ثالثا، من الناحية السياسية: يجب علينا أن نعزز سياسة التوحيد في العراق وتشجيع عملية انتقال سياسي شامل في سوريا. وأخيرا، مكافحة الإفلات من العقاب: يجب أن يُحاكم مرتكبو جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية."

شاركت في الجلسة فيان دخيل عضوة البرلمان العراقي وقالت إنها لا تتحدث فقط نيابة عن اليزيدية بل تعبر عن موقف العراقيين بكافة أطيافهم.

وحددت عددا من المطالب طرحتها أمام مجلس الأمن.

"أولا اعتبار ما حدث للإيزيدية إبادة جماعية واتخاذ قرار بهذا الشأن.... ثانيا فرض الحماية الدولية للأقليات في مناطق سكناهم وبالأخص للإيزيديين والمسيحيين والشبك... ثالثا حث المجتمع الدولي على الإسراع بقضاء كيان داعش الإرهابي وبالأخص في محافظة الموصل، ورابعا دعم وتسليح الجيش العراق وقوات البشمركة وكافة القوى الوطنية في العراق. وخامسا وأخيرا إعادة إعمار المدن التي دمرتها يد الإرهاب."

واختتم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كلمته بالقول إن الشرق الأوسط يعتبر على نطاق واسع مهد الكثير من أعظم الحضارات في العالم، ودعا إلى عقد العزم لتمكين سكانه وخاصة الشباب لتحويل المنطقة لتكون مهدا لعالم أكثر استقرارا وأمنا.

مصدر الصورة