مستقبل الأطفال والشباب في مدغشقر على المحك في ظل الأزمات المستمرة التي تعصف بالبلاد

مستقبل الأطفال والشباب في مدغشقر على المحك في ظل الأزمات المستمرة التي تعصف بالبلاد

تنزيل

تعمل اليونيسف في مدغشقر على تلبية احتياجات الأطفال قدر المستطاع للتخفيف من وطأة الأزمات عليهم، خاصة وأن البلاد تعاني من فقر شديد وأن 91 في مئة من سكانها يعيشون على أقل من دولارين في اليوم.

المطربة العالمية وسفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة نانا موسكوري كانت لها زيارة إلى البلاد للفت الأنظار إلى وضع الأطفال.

المزيد في التقرير التالي:

وفقا لليونيسف تواجه المجتمعات في مدغشقر تواجه طائفة من التحديات، بما فيها الفقر. فقد يجد المواطنون أنفسهم في أي لحظة، غير قادرين على تأمين موارد رزقهم الهزيلة بسبب ظروف الطقس الشديدة، كما حصل لهيلين، إحدى النساء القرويات. في بعض الأحيان قد يضطرون إلى الاختيار بين التغذية والتعليم، كما فعلت ساهون. وقد يتصارعون مع الجوع فيما يحاولون التعلم، كما تفعل الطفلة تيافينا.

ولتسليط الضوء على القضايا التي تواجه المجتمعات في مدغشقر، قامت المطربة العالمية، وسفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف، نانا موسكوري مؤخرا بزيارة إلى البلاد.

وتقول نانا إن زيارتها تهدف إلى لفت الانتباه إلى التحديات والمعوقات كبيرة التي يواجهها الأطفال والأسر الضعيفة في مدغشقر.

وقدمت سفيرة النوايا الحسنة حفل غنائيا في العاصمة أنتاناناريفو، لدعم عمل اليونيسف في مجال التعليم في مدغشقر.

وعن هذه الزيارة تقول نانا:

"ما وجدته في مدغشقر ... يبدو أنه مكان رائع - إنها بلد تحتاج بالطبع إلى الكثير من المساعدة - ومن المهم التحدث عن ذلك للحفاظ على الوعي في جميع أنحاء العالم."

ولفتت سفيرة اليونيسف النظر إلى قرية ملغاشية صغيرة، قرية لوهانوسي، التي جرفت المياه جميع الطرق المؤدية إليها. حتى أن الطريق الرئيسي الذي يبدأ من العاصمة، والذي أهمل على مر السنين، لم يصمد كثيرا أمام المياه التي ارتفعت وجرفت معها ما كان، في مرحلة ما، مجموعة من حقول الأرز. فالموسم الآن هو موسم الأعاصير... والأمطار غزيرة.

ولكن المحنة المستمرة تلقي بثقلها الكبير على الأطفال ومستقبلهم الصحي والتعليمي.

وفي هذا الإطار ناشدت سفيرة النوايا الحسنة المجتمع الدولي والسلطات التعاون من أجل تلافي خطر المآسي المتكررة على حياة الأطفال:

"يجب أن نبدأ من سن مبكرة جدا إلى وقت لاحق في مراحل نمو الأطفال، لأنه من المهم الاعتناء بالصحة الأولى قبل كل شيء - فالجسم السليم يحتاج إلى الدماغ السليم. لذلك يبدأون من الجسم بحيث يمكن أن يكون الأطفال قادرين على التعليم بشكل أسهل، وأن يحبوا المدرسة. هناك الكثير الذي يتعين القيام به، هذا صحيح، ولكن أعتقد أنه أمر ممكن."

ولا تزال البلاد تعد واحدة من أفقر دول العالم. ففي عام 2013، عاش 91 في المائة من السكان على أقل من دولارين في اليوم. والعديد من أفقر الفقراء هم من الأطفال. وكما هي الحال.. يتحمل الأطفال وطأة الأزمة.

مصدر الصورة