من إصدارات منظمة الصحة العالمية في عام 2014: إرشادات جديدة للتصدي لسرطان عنق الرحم

26 كانون الأول/ديسمبر 2014

من الإصدارات الهامة لمنظمة الصحة العالمية هذا العام، إرشادات جديدة لمساعدة الدول في الوقاية من مرض سرطان عنق الرحم والسيطرة عليه.

ويؤدي ذلك المرض إلى وفاة أكثر من مائتين وسبعين ألف امرأة كل عام. التفاصيل في التقرير التالي.

يعد مرض سرطان عنق الرحم من أخطر الأمراض المميتة في العالم، وإن كانت الوقاية منه ممكنة. ويؤدي المرض إلى مصرع نحو ثمانمائة امرأة كل يوم.

لحماية النساء في كل مكان من هذا المرض الفتاك أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات جديدة لمساعدة الجهود في هذا المجال.

مارلين تيمرمان مديرة قسم الصحة الإنجابية بمنظمة الصحة العالمية.

"إن الإرشادات الجديدة لمنظمة الصحة العالمية بشأن سرطان عنق الرحم تسلط الضوء على ثلاث نقاط رئيسية، الأولى هي الجرعة الأقل من اللقاح، فالحاجة تستدعي أخذ حقنتين بدلا من ثلاث بما يعني تكلفة أقل. النقطة الثانية هي أن لدينا طرقا أفضل للكشف عن سرطان عنق الرحم بشكل مبكر، الأمر الثالث هو ضرورة التركيز على الإعلام ليس فقط للنساء في سن الإنجاب ولكن أيضا للفتيات الصغيرات والمجتمع بشكل أوسع."

توصي الإرشادات بتلقيح الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين التاسعة والثالثة عشرة بجرعتين من اللقاح المضاد للفيروس الذي يعد مسئولا عن معظم حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وقد أظهرت الأبحاث أن جرعتي اللقاح على نفس قدر فعالية الجرعات الثلاث التي يتم إعطاؤها للنساء. وتقول الدكتورة مارلين تيمرمان إن هذا التغيير في عدد الجرعات سيجعل التحصين أكثر سهولة.

"يعد سرطان عنق الرحم مشكلة كبرى، في كل عام تموت مائتان وسبعون ألف امرأة أي بمعدل ثمانمائة كل يوم بسبب المرض الذي يمكن تجنب الإصابة به."

تتم حماية الفتيات في أكثر من خمس وخمسين دولة من الإصابة بالمرض عن طريق التحصين ضد الفيروس. وبدأ عدد متزايد من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل في إدراج اللقاح ضمن التحصينات الدورية المقدمة للفتيات بدعم من التحالف العالمي للتحصين.

وتشير دكتورة تيميرمان مديرة قسم الصحة الإنجابية بمنظمة الصحة العالمية إلى التقدم المحرز في هذا المجال.

"لقد رأينا بعض التقدم في أوروبا والولايات المتحدة بفضل الفحص الأفضل واللقاح، فقلت حالات الإصابة بهذا السرطان. ولكن خمسة وثمانين في المائة من حالات وفيات النساء بسبب سرطان عنق الرحم تحدث في الدول النامية، لذا يتعين فعل المزيد هناك. لدينا الأدوات واللقاح والكشف ولكن يجب أن نتأكد من الوصول إلى جميع النساء في كل أنحاء العالم."

وبدلا من التركيز على تشجيع النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن التاسعة والعشرين على إجراء فحوصات دورية، يوصي الإرشاد الجديد بتوسيع التواصل ليشمل الآباء واليافعين والمعلمين والقادة والعاملين في مختلف مستويات النظام الصحي للوصول إلى النساء في مختلف مراحل حياتهن.

"الشيء الجيد هو أن لدينا الآن لقاحا مضادا للفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم، ويتعين استخدام اللقاح للفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين التاسعة والثالثة عشرة قبل أن يبدأن ممارسة الجنس."

تصاب أكثر من مليون امرأة في العالم في الوقت الراهن بسرطان عنق الرحم، فيما لا تتوفر للكثيرات الخدمات الصحية في مجالات الوقاية والعلاج والرعاية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.