في أوكرانيا، الصراع يحرم الكثير من الأطفال من تعليمهم

24 كانون الأول/ديسمبر 2014

تسبب الصراع بأوكرانيا في إغلاق 147 مدرسة في أجزاء من دونيتسك أوبلاست حيث القتال مستمر، وعطل التعليم لحوالي 50 ألف طفل منذ الأول من سبتمبر.

في التقرير التالي، لمحة عما يعاني منه الأطفال الأوكرانيون بسبب الصراع والإجراءات التي تتخذها اليونيسيف في هذا الصدد.

منذ شهر مارس عام 2014، نزح أكثر من مليون شخص بسبب النزاع في أوكرانيا. وتستجيب اليونيسف للأزمة بتوفير المياه الصالحة للشرب ومستلزمات النظافة والدعم النفسي ومساعدات أخرى.

غير أن ممثلة اليونيسف في البلاد جيوفانا باربيريس، أعربت عن القلق حيال تداعيات استمرار الصراع في البلاد:

"تشعر اليونيسف بالقلق حيال أثر الوضع الحالي والصراع الدائر على حياة آلاف الأطفال. نحن نعتقد أن حوالي 1.7 مليون طفل قد تضرروا من الصراع."

وقد وفرت اليونيسيف المياه الصالحة للشرب لأكثر من 100 ألف شخص في دونيتسك ولوهانسك وستصل إلى أكثر من 60 ألف طفل وأسرهم بلوازم النظافة الصحية والمعلومات للوقاية من الأمراض التي تهدد حياة آلاف الأطفال والأسر. وفي هذا الإطار قالت باربيريس إن الأطفال هم الأكثر تأثرا بالأزمة:

"حوالي ثلث الخمسمائة ألف نازح داخليا هم من الأطفال. اليونيسف تستجيب لاحتياجاتهم، لقد قدمنا الدعم الإنساني من حيث مستلزمات النظافة المؤقتة، ومياه الشرب، وإمدادات التعليم."

قالت المنظمة إنه في الأول من نوفمبر وحده، تم تسجيل 5 آلاف وثمانمائة مشرد داخليا. ووسط حالة عدم اليقين حول ما قد يجلبه فصل الشتاء القاسي الأوكراني إلى المناطق المتضررة من النزاع في لوهانسك ودونيتسك، فإن الكثير من الناس اختاروا الفرار. ومع ذلك، أوضحت اليونيسيف، أن هناك العديد الذين لا تتوفر لديهم الموارد لمغادرة منطقة الصراع:

"لسوء الحظ، فإن الاحتياجات تتزايد فيما يتدهور الوضع على الأرض."

ويتأثر الأطفال بشدة من الأزمة. فهم يعانون نفسيا، ويتعطلون عن المدارس ويتعرضون لخطر الأمراض المختلفة نتيجة قلة النظافة. وقد ألحق القصف أضرارا بنظم إمدادات المياه، التي أصبحت توفر الآن مياها غير صالحة للاستهلاك البشري.

ولتلبية الحاجة المتزايدة، تقوم اليونيسيف بتدريب 400 أخصائي نفسي واجتماعي لتقديم المساعدة لأولئك الذين يصلون كل يوم.

إنها أزمة تتطور بسرعة، ولن تتضح معالمها على نطاق واسع إلا في الأشهر المقبلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.