اليونيسف: ملايين من الأطفال في خطر بسبب الأزمة السورية

24 أيلول/سبتمبر 2014

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، أن أكثر من سبعمائة ألف طفل إضافي، من الأطفال المتأثرين بالأزمة السورية استفادوا خلال العام الماضي من شكل من أشكال التعليم كما تمتع ما يقارب من ستمائة ألف طفل ببرامج للدعم النفسي.

وفي هذا الشأن، قال آنتوني ليك، المدير التنفيذي لليونيسف، إن مساعدة أطفال سوريا تمثل استثمارا في مستقبل بلدهم، لأن أطفال اليوم هم أطباء وأساتذة ومحامون وقادة الغد، كما أن الاستثمار في هذا الجيل سيساعدهم على اكتساب القدرات والمعرفة التي هم بحاجة اليها من أجل اعادة إعمار مجتمعاتهم عندما يعود السلام.

وتهدد الأزمة المتفاقمة في سوريا جيلاً كاملاً من الأطفال وفقا لتقرير أصدرته اليوم مبادرة " لا لضياع جيل"، وذلك خلال اجتماع لممثلي الحكومات والمنظمات غير الحكومية والأممية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعقد هذا الاجتماع في المقر الرئيسي لليونيسف بعد مرور عام على انتهاز تحالف من الشركاء فرصة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة للدعوة لتكثيف الجهود من أجل تجنب ضياع جيل كامل من الأطفال السوريين، حيث قامت الحكومات والمجتمعات وشركاء آخرين منذ ذلك الحين بإحراز تقدم ملموس لتوفير خدمات الحماية والتعليم لعدد أكبر من الأطفال رغم النزاع المستمر والنزوح المتزايد وظروف المعيشة المتدهورة التي تعاني منها عائلات كثيرة.

وذكر التقرير أن اليافعين يواجهون مخاطر متزايدة ، إذ إن الغضب والإحباط الذي يشعرون به نتيجة المحنة التي يعيشونها يجعل استدراجهم من قبل المجموعات المسلحة أمرا سهلا. ولذا فإن إيجاد فرص  تساعدهم على تجنب الانجراف نحو العنف والنزاع هو أمر في غاية الضرورة.

وناشدت مبادرة “لا لضياع الجيل” الحصول على ما يقارب من تسعمائة مليون دولار أمريكي لتمويل برامج التعليم والحماية في سوريا والدول المضيفة خلال سنة 2014. تم حتى اليوم الحصول على نحو ثلاثمئة مليون دولار أمريكي .

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.