اليونيسيف تستنكر الهجمات الأخيرة على الأطفال في سوريا

30 نيسان/أبريل 2014

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن الغضب العارم بعد الهجمات العشوائية التي تعرضت لها مدارس وأهداف مدنية في عدد من المناطق بسوريا مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الأطفال.

وقد وقعت ثلاث هجمات يوم الثلاثاء كان أولها في ضاحية الشاغور في دمشق حيث قتل طلاب من معهد بدر الدين الحسين التكنولوجي مما أسفر عن مقتل أربعة عشر طفلا وإصابة أكثر من ثمانين بجراح كما أفادت التقارير.

ووقع الهجوم الثاني بقذيفة هاون في منطقة عدرا بريف دمشق في مركز إيواء للعائلات النازحة، كما انفجرت سيارة مفخخة في مدينة حمص حيث تشير التقارير إلى مقتل مائة شخص من بينهم العديد من الأطفال والنساء.

وقالت ماريا كاليفيس المديرة الإقليمية لليونسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن كل يوم يمر يقتل الأطفال في أنحاء سوريا ويصابون بجراح فيما يحاولون أن يمضوا في سبيل عيش حياتهم اليومية نتيجة الهجمات العشوائية على المناطق المأهولة بالسكان.

وأضافت أن الهجمات تتزايد في ظل غياب أدنى اعتبار للمناشدات المتكررة التي دعت إلى وقف دوامة العنف الجنونية هذه وتجنب انتهاك القانون الدولي.

وناشدت منظمة اليونيسيف كافة أطراف النزاع في سوريا وقف الهجمات ضد المدنيين على الفور واحترام الحماية الخاصة التي يتعين أن تكفل للأطفال وفق القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.