بان كي مون يدعو مجددا إلى اعتبار احتياجات الشعب السوري أولوية، ويؤكد أن سياسة الرئيس اللبناني هي الأفضل لتجنيب البلاد خطر الأزمة السورية

20 كانون الثاني/يناير 2014

وتطرق الأمين العام إلى الوضع في لبنان، مثنيا مجددا على قيادة الرئيس مشيال سليمان لنأي البلاد عن الأزمة السورية، قائلا إن ذلك أساسي لمنع تفاقم التوترات التي أدت إلى التفجيرات الأخيرة في البلاد:

"انتهاكات الحدود اللبنانية مع سوريا تتواصل، بما في ذلك تصعيد مقلق لإطلاق الصواريخ وغارات جوية على منطقة البقاع. واللاجئون يواصلون عبور الحدود بأعداد كبيرة، وقد تخطى مجموعهم الآن ثمانيمئة وستة آلاف، أي ما يوازي ستة أضعاف عددهم السنة الماضية."

السيد بان تحدث أيضا عن المحكمة الخاصة بلبنان قائلا إن بدء المحكمة بعد تسع سنوات على اغتيال الرئيس الأسبق رفيق الحريري هو تذكير بالنضال من أجل القضاء على الإفلات من العقاب في لبنان.

أما في ما يتعلق بمنطقة اليونيفيل في جنوب لبنان، فدعا بان كي مون جميع الأطراف على البناء على ما تحقق من استقرار على طول الخط الأزرق، قائلا إن مجلس الأمن ومجموعة الدعم الدولي للبنان قد دعوا إلى تقديم دعم سخي للعمليات الإنسانية ولجهود دعم الاستقرار وللجيش اللبناني:

"لقد تعهدت المملكة العربية السعودية بثلاثة مليارات لمساعدة الجيش اللبناني. أرحب بالزخم المحشود لتشكيل حكومة لبنانية وأشجع جميع الأطراف لضمان أن تجري الانتخابات الرئاسية في موعدها. الشعب اللبناني يتطلع إلى قادته للعمل معا من أجل دفع البلاد قدما خلال هذا الوقت العصيب."