وقفة شبابية أمام مقر الأونروا في غزة تضامنا مع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا

20 كانون الثاني/يناير 2014

شاركت في الوقفة التضامنية أسر فلسطينية عائدة من سوريا وأطفال ونشطاء حقوق إنسان في قطاع غزة، حيث رفع المشاركون لافتات منددة بما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون في سوريا من تدمير وقتل وحصار.

منسق المبادرة مصطفى مطر قال لإذاعة الأمم المتحدة إن شباب غزة يشعرون بالألم لما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون داخل المخيمات السورية، مطالباً وكالة الغوث بالعمل الجاد لإنهاء معاناتهم. وأضاف:

"نحن اخترنا الوكالة كجهة إغاثة دولية تعمل في داخل مخيم اليرموك تحاول أن تصل ولكن هناك بعض العراقيل والعقبات، أتينا حتى نطالب بمواصلة هذا الحراك الإغاثي الإنساني لإنقاذ آلاف الفلسطينيين الذين يمكن ان يصبحوا أرقاما وضحايا، هدفنا محاولة جمع وسنعمل وبدأنا بجمع مواد إغاثية وبعض الأموال لتحويلها بالخارج لمواد إغاثية وإرسالها عن طريق جهة دولية إلى مخيم اليرموك، نحن مستعدون وجاهزون للتعاون والتعامل مع الجميع لتحقيق هذا النشاط الإنساني النبيل الذي سيصب في مصلحة الإنسانية ويثبت أن هناك مازالت ضمائر تنبض بالحياة".

وطالب مطر الشباب الفلسطيني بالحراك المستمر للتضامن مع اللاجئين لإنهاء معاناتهم، مشددا على أن فلسطينيي سوريا ليسوا بحاجة لوقفات شجب واستنكار، بل هم بحاجة لضمائر حية تتحرك لأجلهم  في ظل ما يتعرضون له من الموت إما غرقاً أوجوعاً أو قصفا.

هذا ما أخبرنا به عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للأونروا ..وقال:

"بالأمس قامت الأونروا بتجهيز حزمة من المواد الغذائية بشرط أن توزع على المدنيين فقط، نحن نبذل جهدا كبيرا على كافة المستويات بالتعاون مع كافة المنظمات الأممية العاملة من أجل إدخال المواد الغذائية والدواء إلى مخيم اليرموك، من ضمن مسئوليات الأونروا تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والذين تم تشريد أكثر من ثلاث مائة ألف منهم سواء داخل سوريا أو لبنان والأردن ومصر وليبيا وبعض الدول مثل اندونيسيا وتايلاند".

"جئنا اليوم هنا لندلل للعالم أن شعبنا المحاصر من غزة المحاصرة سيقف مع اليرموك المحاصر، ونقول للعالم كفى فإن شعب مخيم اليرموك يموت، ماذا تنتظرون، لقد ماتوا آخر مرة جوعا! نحن هنا لنستصرخ وكالة الغوث للتحرك معنا وتسيير القوافل الأوروبية للدخول من أجل الفلسطينيين في مخيم اليرموك".

الأوضاع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تزداد سوءا في ظل عجز كبير عن إدخال المواد الغذائية والدوائية إلى داخل مخيم اليرموك بالذات مما يحتم على كافة الأطراف المساعدة وتسهيل عمل المنظمات الأممية وعلى رأسها الأونروا لممارسة عملها حسب التفويض الذي منحته إياها الجمعية العامة للأمم المتحدة وإنقاذ بقايا الإنسان والحجر في تلك المخيمات.

علا ياسين - إذاعة الأمم المتحدة - قطاع غزة