روسيا ستعارض قرار منح مقعد للمعارضة السورية في الأمم المتحدة

28 آذار/مارس 2013

 السفير الروسي الذي كان يتحدث اليوم في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم بمناسبة ختام رئاسة روسيا لمجلس الأمن خلال هذا الشهر، سئل عن رأيه إذا ما تقدمت الجامعة العربية بطلب لتمكين المعارضة السورية من أخذ مقعد في الأمم المتحدة، فأجاب:

"سنعارضه! سنعارضه بقوة، ولكن لا أعتقد أن هذا سيحصل لأنني أعتقد أن معظم أعضاء الأمم المتحدة هم أعضاء مسؤولون ويقدرون هذه المنظمة، وأعتقد أنهم يفهمون أنه إذا حدث شيء من هذا القبيل، فسيقوض فعلا مبادئ الأمم المتحدة."

 وأوضح تشوركن أن ما يسري على الوضع في مالي، حيث القتال بين الحكومة والمعارضة مستمر، يجب أن يسري على سوريا أو غيرها من مناطق النزاع، في إشارة منه إلى وجوب اتخاذ التدابير المناسبة لتشريع المعارضة بما في ذلك إجراء الانتخابات.

 وتتطرق تشوركن إلى بعثة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن استخدام أسلحة كيميائية في الصراع بسوريا، قائلا إن البعثة يجب أن تبدأ عملها في أقرب وقت ممكن. وحول سؤال إذا ما كانت روسيا تملك دلائل على استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا، أجاب تشوركن بالنفي وقال:

"نحن لسنا من الدول التي تبعث بناسها عبر العالم لاستقصاء المعلومات. ولكن ما نعلمه أن لدى الحكومة السورية معلومات قوية حول استخدام الأسلحة الكيميائية، وكان مثيرا للإعجاب كيف أن الحكومة السورية قد استطاعت توفير المعلومات التقنية حول استخدام هذه الأسلحة على أراضيها والتي كان الأمين العام قد طلبها، بما فيها قائمة الأشخاص المتضررين. ومن الأفضل طبعا أن تتمكن البعثة من تحديد الجهة التي استخدمت هذه الأسلحة، ولكن قد تكون الأدلة التقنية كافية لتأكد من أن الحكومة السورية لم تستخدمها."