منظمة الصحة العالمية: التأكد من وجود حالات عدوى بفيروس كورونا في الأردن وقطر والسعودية

15 شباط/فبراير 2013

يشار إلى أن فيروس كورونا هو فيروس تنفسي يصيب مختلف الأعمار، وقد سمي هذا الفيروس بكورونا لأنه يظهر تحت المجهر علي شكل هاله أو تاج. وهذه المجموعة من الفيروسات تسبب التهابات تنفسية خفيفة وتنتقل عن طريق تلوث الأيدي والرذاذ التنفسي والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض.

وقد تم اكتشاف حالتين في الأردن، وخمس حالات في المملكة العربية السعودية، وحالتين في قطر. وتوفي خمسة من هؤلاء المرضى. وقد اكتشفت مجموعتان من الإصابة، مجموعة داخل أسرة في الرياض والأخرى بين العاملين في مجال الرعاية الصحية في مستشفى في الأردن.

وكان مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي قد عقد لقاء تشاورياً تقنياً في القاهرة في كانون الثاني/يناير 2013، من أجل: إلقاء نظرة على التاريخ الطبيعي لهذا المرض الجديد؛ ودراسة مصدر العدوى، وسبل الانتقال، والقدرة على الانتقال ودرجة العدوى، وتقييم قدرات التشخيص المختبري، وتفسير نتائج الاختبار. وقد جلبت المشاورة الخبراء المعنيين في الصحة العامة من الدول الثلاث في المنطقة التي أبلغت عن وجود حالات عدوى بشرية فيها بالفيروس الإكليلي الجديد، بالإضافة إلى الشركاء الرئيسيين، والمراكز المتعاونة مع المنظمة، وخبراء من مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي ومن المقر الرئيسي.

وقيمت المشاورة كل ما هو معروف حاليا عن حالات الفيروس الإكليلي الجديد، ووضعت أولويات للعمل المستقبلي على الصعيدين الدولي والوطني. وقامت أيضا بتقييم تدابير التأهب لمواجهة أية زيادة قد تحدث في الحالات مستقبلاً، وحددت الموارد الضرورية لتنفيذ هذه التدابير.

وأقر الاجتماع بأن سد الثغرات في المعرفة يتطلب تعاونا وثيقا بين جميع الشركاء، وأنظمة قوية للمراقبة للكشف المبكر والتحقق من إصابة أي مجموعة من الأشخاص بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة في المجتمع أو بين الجماعات المهنية. كما ينبغي أيضا تقصي أي عدوى تنفسية حادة وخيمة بين مقدمي الرعاية الصحية على نحو كامل.