برنامج الأغذية العالمي يؤكد ضرورة الاستمرار في تقديم المساعدات في الصومال حتى لا يفقد المكاسب التي تحققت

8 شباط/فبراير 2013

وقالت اليزابيث بيرز المتحدثة باسم البرنامج أن الصومال قد شهد تحسنا كبيرا في مجال الأمن الغذائي منذ الأزمة التي عاشها عام 2011، ولكن مازالت هناك حاجة لمساعدة المواطنين الأكثر ضعفا. وأضافت:

"هناك نحو مليون شخص يحتاجون للمساعدات الحيوية، وممن هم ما زالوا يواجهون أزمة حاليا. لقد تراجع بالطبع عدد الأشخاص الذين مازالوا يعيشون في أزمة من ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف في آب/أغسطس عام 2011، أو مليونين ومائة ألف عام 2012. ولكن مازالت هناك حاجة لدعم هؤلاء المليون، لأن وضعهم ضعيف، ومن الممكن ان يفقدوا كل المكاسب ما لم نواصل بذل جهد، وما لم نراقب الوضع عن كثب".

وأشار برنامج الأغذية العالمية إلى أن غالبية من يحتاجون للمساعدات يوجدون في وسط وجنوب الصومال.

وذكرت المتحدثة أن البرنامج أصبح يتمكن من الوصول بمساعداته إلى مدينة كيسمايو، التي تتمتع حاليا بحماية قوات الاتحاد الأفريقي، وذلك بعد أربع سنوات لم يتمكن فيها من دخولها لأن حركة الشباب كانت تحظر عمل وكالات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية في جنوب البلاد.

ويأمل البرنامج في أن يتمكن من الوصول إلى أماكن أخرى في جنوب الصومال.

ويخطط برنامج الأغذية العالمي خلال عام 2013 لتقديم مساعداته، ليس فقط إلى المليون شخص الذين يحتاجون لها، وإنما إلى مليون وستمائة ألف شخص