اليونيسف: أكثر من مليوني طفل سوري يعانون الصراع والشتاء القارس

11 كانون الثاني/يناير 2013

وفي هذا الشأن، قالت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم اليونيسف في جنيف:

" في سوريا، يتخذ المزيد من النازحين ملاجئ في الأبنية العامة الكبيرة وغير المجهزة بوسائل للتدفئة، بما في ذلك في المدارس. وفي مخيم الزعتري بالأردن، هناك أكثر من ألف لاجئ يحتمون في مدارس اليونيسف، ليصل عدد الأشخاص في الصف الواحد إلى خمسة وثلاثين شخصا في كل الفصول الدراسية الذي يصل عدده إلى أربعين. أما في لبنان، فقد غمرت المياه المخيمات في وادي البقاع وتحتاج العائلات إلى المواد الأساسية مثل الوقود والبطانيات، والملابس الشتوية. وفي شمال العراق، زاد عدد الأطفال المرضى جراء انخفاض درجات الحرارة."

هذا وقد وصلت اليونيسف بمساعداتها في سوريا إلى أكثر من مئتي ألف شخص سوري، وزودتهم بامدادت الشتاء ووسعت من جهودها لتوزيع المواد الأساسية مثل الملابس الشتوية والفرش واجهزة التدفئة. وتعمل المنظمة على مدار الساعة في الأردن لتوزيع الخدمات الحيوية، أما في لبنان فتحاول اليونيسف توصيل الامدادات فور تنظيف الطرق، وفي العراق، يجري العمل لحماية الأطفال من المرض عن طريق التأكد من أن المياه صالحة للشرب وضمان تطعيم الأطفال والنظافة. 

يشار إلى أن التمويل يعتبر عقبة رئيسية أمام اليونيسف التي لا يتوفر لديها إلا ما يقل عن ثلاثة عشر في المائة من قيمة المساعدات المخصصة لسوريا والمنطقة، والتي تقدر بمئة وسبعة وتسعين مليون دولار، وذلك للفترة من كانون الثاني/ يناير حتى حزيران/ يونيو من العام الجاري.