برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعداته إلى 1.5 مليون شخص في سوريا 85% منهم من النازحين

8 كانون الثاني/يناير 2013

وأفادت المتحدثة باسم البرنامج إليزابيث بيرز بأن البرنامج تمكن من إيصال مساعداته الغذائية إلى مليون وأربعمائة ألف شخص خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بما يقل بشكل طفيف عما كان يطمح له نظرا للظروف الأمنية السيئة. ولم تتوفر معلومات دقيقة بعد عن معدلات توزيع المساعدات الغذائية في سوريا خلال كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقالت بيرز:

"إجمالا، تشير تقديراتنا في برنامج الأغذية العالمي إلى أن هناك مليونين وخمسمائة ألف شخص يحتاجون للمساعدات الغذائية في سوريا. وقد تلقينا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي طلبا من الهلال الأحمر السوري لزيادة عملياتنا، وللأسف، لا يمكننا ذلك، إذ لا يمكننا زيادة عدد المستفيدين من المساعدات من مليون ونصف المليون شخص، إلى مليونين ونصف المليون، نظرا لعدم توفر الشركاء الميدانيين لتوزيع هذه الأغذية. وقد بلغ الهلال الأحمر السوري كامل طاقته في العمل، ولا يمكنه زيادة عملياته".

ويشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن النازحين يشكلون نحو خمسة وثمانين في المائة من المستفيدين من المساعدات في المحافظات السورية الأربعة عشر.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أن غالبية المواطنين في حلب يعتمدون على المخابز الخاصة، التي يصل فيها سعر كيلو الخبز في حال توفره إلى مائتين وخمسين ليرة سورية، فيما يعد أعلى سعر للخبز في البلاد، بزيادة تقدر بنحو أربعين إلى خمسين في المائة مقارنة بالمحافظات الأخرى. وكان سعر كيلو الخبز قبل الأزمة الحالية يقدر بخمسة عشر ليرة سورية بالنسبة للخبز المدعوم، وخمسة وأربعين ليرة للخبز غير المدعوم.

وتفيد التقارير الواردة من سوريا بأن هناك نقصا في دقيق القمح في معظم مناطق البلاد نظرا للضرر الذي لحق بالمطاحن، التي يقع معظمها في منطقة حلب، وبسبب نقص الوقود اللازم لنقل الطحين، وإغلاق الطرق وصعوبة التنقل. كما أن البلاد تعاني أيضا من نقص الغاز اللازم لطهي الطعام.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد نقل مؤخرا وبشكل مؤقت موظفيه من مكاتبه الفرعية في حمص وحلب وطرطوس والقامشلي في ضوء تدهور الأوضاع الأمنية في تلك المناطق.

ويشير البرنامج إلى أن المساعدات التي تلقاها حتى الآن قد بلغت مائة وسبعة عشر مليون دولار، وإلى حاجته إلى مائة وستة وثلاثين مليون دولار أخرى لمواصلة عمله في سوريا.